|
فلسطين |
|
تقرير.. أخطر مشروع استيطاني لتهويد القدس خلال 6 سنوات.. ورصد ملياري دولار لتطبيقه المختصر/
لإحكام الهيمنة الصهيونية وتغيير الوضع القائم منذ عدوان 1967 المركز الفلسطيني للإعلام / في غفلة وبعيداً عن الأضواء والمؤتمرات الصحفية والتفاوضية؛ تعمل الحكومة الصهيونية وبلدية الاحتلال في مدينة القدس بالتعاون مع جمعيات استيطانية ودينية صهيونية في الداخل والخارج على مشروع استيطاني خطير انتهت مرحلة المصادقة عليه لتهويد البلدة القديمة من القدس المحتلة. وحسب المشروع الصهيوني، الذي حصل مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" على نسخة، منه فإن الهدف هو السيطرة على المسجد الأقصى المبارك ومقبرة باب الرحمة وباب الأسباط والالتفاف على إدارة الأوقاف الإسلامية لنزع صلاحياتها في المسجد الأقصى المبارك من خلال إدارة مشتركة صهيونية مسيحية (إسلامية) تمكن الصهاينة من دخول المسجد الأقصى المبارك والصلاة فيه وبناء هيكل نموذجي بين قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى المبارك. تعزيز السيطرة ويهدف المخطط الصهيوني إلى تعزيز السيطرة اليهودية على القدس المحتلة وخاصة البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك والأماكن والمقدسات الإسلامية المسيحية وتحويلها إلى مرجعية وإدارة صهيونية تتولى الإشراف عليها وعلى ما يسمى بـ (الحوض المقدس) الذي يمتد من حائط البراق إلى باب الساهرة. ويتضمن المخطط العديد من المشاريع الاستيطانية التي تهدف إلى نزع السيطرة عن الأراضي والأوقاف الإسلامية والمسيحية وتحويلها إلى دائرة يجري استحداثها (من قبل الحكومة الصهيونية والبلدية ولجنة تطوير البلدة القديمة ودائرة ما يسمى بـ "أراضي إسرائيل" وحاخامات حائط البراق المبكى، لإدارة ما يسمى بـ "التراث والتاريخ اليهودي" بإشراك المسيحيين والمسلمين، بحسب المخطط، بما فيها المسجد الأقصى المبارك والكنائس والأراضي التابعة لها في منطقة الصوانة والجثمانية ومنطقة الطور وباب الأسباط والمقبرة الإسلامية وكذلك باب المغاربة وأراضي الأوقاف في السلودحة وساحة باب المغاربة ومنها إلى عين سلوان وحتى باب الساهرة في محيط أسوار المدينة المقدسة". نفق جديد قرب المسجد الأقصى ويشمل المشروع الصهيوني على شق نفق من باب الخليل أسفل البلدة القديمة إلى باب المغاربة جنوباً وكذلك مد خطوط لقطار هوائي من باب الأسباط إلى جبل الزيتون – الطور، وكذلك من الثوري إلى عين سلوان فيما يطلقون عليه (مدينة داود) بالتعاون مع الجمعية الاستيطانية (العاد) التي استولت على عشرات المنازل هناك . وجاء في مقدمة المشروع الاستيطاني الذي حمل اسم (واجهة القدس): "أن هذه المخططات والصور للمشروع هي لاستنهاض مكانة الحوض التاريخي" في القدس كمسعى وطني بالتعاون مع الشعب اليهودي وبإشراك المسلمين والمسيحيين. أهداف المشروع ومن الأهداف المعلنة لهذا المشروع: 1 – "تنمية" مجال ما يسمى (الحوض التاريخي – المقدس لليهود) لاستيعاب و"جذب سياحي" لـ 10 مليون زائر، وتجنيد واستثمار نحو 2 مليار شيكل جديد في خطة يتم تنفيذها لست سنوات. 2 – "تجنيد" معظم "الشعب اليهودي" في حث تنمية المشروع؛ أي الاعتراف الضمني بحقوق اليهود في الحوض المقدس الذي حسب التعريف الصهيوني يشمل (المسجد الأقصى المبارك). 3 - إيجاد علاقات "ثقة" وتعاون مع المسؤولين على التراث الإسلامي (الأوقاف الإسلامية في القدس والمسيحي في المنطقة) وذلك من خلال تفعيل إدارة مشتركة يهودية – إسلامية - مسيحية تحت سيادة (الكيان الصهيوني) خارج إطار مواضيع السيادة الوطنية والسيطرة الدينية. 4 توحيد شركتين حكوميتين بلديتين (تابعة للاحتلال) مع "صندوق تراث حائط (البراق) المبكى"، الذي يعمل في نطاق حائط البراق، ليصبح هيئة واحدة ناجعة ومركزية "واجهة القدس" ليعمل كذراع حكومية باشراك الشعب اليهودي وبلدية الاحتلال في القدس لتنفيذ المشروع. السماح لليهود بتدنيس الأقصى وقال مقدمو المشروع الاستيطاني إن الهدف هو تطوير وفتح موقع "الحوض التاريخي المقدس" في القدس للزائرين (المستوطنين واليهود من جميع دول العالم) كمركز "للتجربة الشعورية اليهودية والقومية كموقع زيارة وسياحة وصلاة هو المركزي والأول" في الكيان الصهيوني؛ أي السماح لليهود بإقامة طقوسهم في المسجد الأقصى المبارك وساحاته (عبارة عن ساحات عامة كأي منطقة في القدس وليست مسجد ) حسب واضعي المشروع. وأضاف المشروع، المدعم بالخرائط والصور، أنه "يجب ضمان حرية وصول اليهود، والحركة، ووقوف السيارات والأمن في الموقع كله، وفي المواقع المختلفة الخاصة فيه، مع الانفتاح وحرية الزيارة والصلاة في المنطقة جميعها". ويشير المشروع إلى ضرورة: "تطوير مكانة "الحوض المقدس" (الذي يشمل المسجد الأقصى المبارك والمقبرة الإسلامية في باب الأسباط وأرض الأوقاف في السلودحة وفي منطقة سلوان) على نحو يمكن من إبطال الاختلافات السياسية والقومية بحيث يمكن استخدامها كافة في الحياة والنشاط في الموقع كله؛ أي تسخير كافة هذه المباني والأراضي لخدمة المشروع "القومي الصهيوني" كمدينة يهودية صهيونية موروثة صهيونية قديمة حسب ادعائهم. ويحدد المشروع ويعرف ما هو الحوض التاريخي أو الحوض المقدس بما يلي: "المنطقة بين جبل الزيتون – الحي اليهودي ومركز الحي المسيحي وبين مدينة داود، إلى باب الساهرة، وبالتفصيل مواقع "مدينة داود"، والمقبرة وقبة جبل الزيتون، وحديقة ناحل كدرون، وحدائق الملك وحديقة جاي بن – هنوم، وباحة حائط المبكى (البراق) ومبنى المحكمة (المدرسة التنكزية مقر حرس الحدود اليوم)، ومنتزه عوفيل وموقع الحرم القدسي (المسجد الأقصى المبارك)، وموقع المقبرة الإسلامية شرقي (جبل الهيكل) و"مدرون هشفاخيم" والحي الإسلامي، والحي اليهودي، والحي المسيحي، وموقع مغاير صدقياهو، ومحاور الحركة الرئيسية إلى الموقع: محور باب الخليل – باب المغاربة، ومحور طريق أريحا (راس العمود) – باب المغاربة، ومواقف سيارات: الحي وجفعاتي وجبل صهيون". تعزيز الانتشار الأمني في الحرم القدسي ويرى واضعو المشروع الصهاينة أنه "لابد من تركيز ونقل ضرورات الأمن والحراسة والسيطرة الأمنية في الموقع كله بما فيها السيطرة على جبل الهيكل (المسجد الأقصى المبارك) وباحة حائط المبكى (البراق)". ويشدد المشروع على تركيز تنسيق وتوجيه تخطيط البناء كله والتطوير في الموقع كله، وإدماج مبادرات جهات، وجمعيات وسلطات تعمل في الموقع؛ أي أن البناء والتخطيط سيكون تحت سيطرة الإدارة الصهيونية الجديدة بعد رفع يد الأوقاف والكنائس عن أملاكهم وأوقافهم الإسلامية والمسيحية لتديرها جمعيات استيطانية وهيئات صهيونية والكونجرس اليهودي العالمي. وتقوم جهات استيطانية وحكومية وجمعيات دينية وسياسية بتجنيد الدعم المادي وجمع تبرعات وتوجيه مشاركة الشعب اليهودي في مشروع "انهاض مكانة الحوض المقدس"، حسب المشروع. ويضيف المشروع في محتواه كيفية إدارة باقي المرافق بعد نزع سيطرة وإدارة الأوقاف والكنائس. ويرى واضعو المشروع أنه لابد في المستقبل من إقامة بيت المديرية المشتركة و"حراسة الأماكن المقدسة في القدس". وينص المشروع على ضرورة تحديد الشركة التي ستنفذ المشروع على أنها "الجهة الممثلة للدولة والشعب اليهودي لإدارة ممتلكات التراث اليهودي في الموقع والحفاظ عليها، وخاصة جبل الهيكل (المسجد الأقصى المبارك)، وباحة حائط المبكى (البراق) ومرتفع مدينة داود، لضمان الانفتاح وسهولة وصول كل أبناء الشعب اليهودي إلى المواقع المقدسة"!؟. تزوير التاريخ في القدس ويؤكد المشروع على "ضمان مكانة الشعب اليهودي في قرارات حاسمة في شأن مصير أملاك التراث اليهودي معا وبمشاركة الدولة"، وإشراكه في سلطة القرار في إدارة الشركة وخاصة على المسجد الأقصى المبارك، وتحديد المكاتب الحكومية الصهيونية أو لجان الوزراء التي ستوجه القرارات لإقامة الجهة المذكورة، "لإشراك الشعب اليهودي، وإقامة مديرية مشتركة، للمراقبة وتوجيه مديرية الشركة على حسب غايتها". ويشمل المشروع الاستيطاني إقامة عدد من المشاريع الصغيرة في معظم جوانب "الحوض المقدس" بهدف تردد المستوطنين واليهود من جميع دول العالم عليها، بحيث يجري نشر الرؤية والتصور الصهيوني العنصري المشوه لتاريخ ومكانة وحضارة القدس العربية الإسلامية وفق الرؤية الصهيونية التي تغيب الوجود العربي والإسلامي والمسيحي. ومن بين هذه المشاريع: مراكز بحث ودور عرض أفلام ثلاثية الأبعاد وكذلك تنظيم حلقات وصفوف دراسية جامعية بالتنسيق مع كبرى الجامعات في العالم والجامعات الصهيونية لتدريس وعرض الرؤية الصهيونية لتاريخ وحضارة القدس وفلسطين بما يعزز الخطاب الصهيوني ويطمس ذلك البعد العربي والإسلامي للمدينة المقدسة. القدس تتطلع إلى أثرياء العرب لحماية هويتها الإسلامية المختصر/
القدس تكلف إسرائيل 400 ألف دولار يوميا والعرب 40 دولارا فقط الجزيرة نت / في ظل غياب كامل للأثرياء العرب والمسلمين عن دعم القدس المحتلة وانشغالهم بشراء الفضائيات والمصالح التجارية، يتنافس أثرياء اليهود في الداخل والخارج لدعم المشاريع الاستيطانية وبناء الكنس في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة من المدينة. ورغم وجود العديد من المشاريع العربية والإسلامية فإنها شحيحة وتبعد عن قلب المدينة الأكثر عرضة للتهويد، الأمر الذي دفع مسؤولين فلسطينيين إلى مناشدة الأثرياء العرب لمنافسة نظرائهم الإسرائيليين في دعم المدينة المحتلة. ويعود التدفق الملحوظ للأثرياء اليهود إلى المدينة لعدة اعتبارات دينية وسياسية تهدف في النهاية إلى تغيير معالم المدينة الإسلامية بالاستيلاء على المنازل العربية، وإقامة الأحياء اليهودية، ومنع السكان العرب من تطوير أحيائهم. الأثرياء يتنافسون وأوردت في عددها يوم الاثنين أسماء أثرياء يتسابقون على دعم المشاريع اليهودية في المدينة بينهم رجل الأعمال البريطاني من أصل روسي يفغيني شفدلر الذي تبرع بنحو سبعة ملايين دولار، ورجل الأعمال الأوكراني غنادي بوغلوبوف الذي تبرع بنحو ثلاثة ملايين دولار، ورجل الأعمال المالطي فديم رابينوفيتش الذي تبرع بأكثر من خمسة ملايين دولار. وفي تفسيره لهذا السباق على دعم المدينة، أوضح العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب الصانع أن ذلك مرتبط بعدة دوافع بينها محاولة التعويض نتيجة إحساس هؤلاء الأثرياء ومعظمهم من الخارج بالذنب وضرورة التكفير عن عدم وجودهم في الدولة اليهودية وذلك باستثمار أموالهم في القدس التي تعتبر جوهر الصراع. وأضاف أن الانتماء للحركة الصهيونية وروح التطرف والمغالاة والتعصب تدفع هؤلاء إلى الاستثمار في القدس باعتبار ذلك جزءا من العقيدة الدينية، فيقومون بالمشاركة في كل المشاريع التي تساهم في تهويد القدس من شراء للأراضي والمنازل والمؤسسات وإقامة المهرجانات وتنظيم الزيارات التعاطفية وغير ذلك. وفي ظل هذا التسابق لأثرياء اليهود، استغرب الصانع في حديثه للجزيرة نت "انشغال الأثرياء العرب عن قضيتهم التاريخية التي هي جزء من العقيدة، بشراء الفضائيات والمشاريع الثانوية التي لا تخدم حضارة ولا تاريخا ولا انتماء". الدور العربي وفي مقارنة بسيطة، قال إن اليهود يدفعون أموالهم في 34 صندوقا كلها تصب في تهويد القدس وبناء المتنزهات، فيما تكلف القدس إسرائيل يوميا نحو أربعمائة ألف دولار، وفي المقابل لا تكلف الأثرياء العرب سوى الفتات بما لا يزيد على أربعين دولارا يوميا. وفي الوقت الذي تنتنشر أسماء المتبرعين اليهود -يوضح بكيرات للجزيرة نت- في كل غرفة ومؤسسة وشارع وحي في القدس، تغيب أسماء الأثرياء العرب والمؤسسات والهيئات العربية رغم أهمية المدينة في عقيدة كل مسلم. وأكد غياب التبرعات العربية والأثرياء العرب عن دعم مدينة القدس وساكنيها من العرب، متهما إياهم "بالانشغال عنها في شراء وتأسيس القنوات الفضائية والتجارة والرحلات وبناء القصور ومواضيع هامشية". وحول ما يمكن للأثرياء العرب فعله اعتبر أنه بإمكانهم شراء القدس وعقاراتها ووقفها لصالح المسجد الأقصى، وكذلك مساعدة المواطنين في استخراج تراخيص البناء التي يكلف أبسطها نحو مائة ألف دولار. كما بإمكانهم أيضا -بحسب بكيرات- بناء مساكن للأزواج الشابة، وتشغيل الآلاف من العاطلين عن العمل في مجالات كثيرة، وتمويل القضايا التي ترفع في المحاكم دفاعا عن قضايا المقدسيين وأراضيهم ومؤسساتهم. إصابة مستوطنين أحدهما جراحه بالغة الخطورة في قصف للمقاومة على "سديروت" المختصر/
فلسطين اليوم / أفاد الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بأن ثلاثة إسرائيليين من بدو مدينة بئر السبع جنوب الدولة العبرية أصيبوا بجراح في حادث تبادل إطلاق نار وقع ظهر اليوم الخميس قرب أحد المجمعات التجارية في المدينة. ووصفت مصادر طبية إسرائيلية في مشفى سوروكا ببئر السبع حالة الجرحى الثلاثة بالمتوسطة. وبحسب يديعوت، فإن الشرطة الإسرائيلية التي وصلت للتحقيق في الحادث رجحت أن تكون عملية إطلاق النار "جنائية". إصابة مستوطنين أحدهما جراحه بالغة الخطورة في قصف للمقاومة على "سديروت" فلسطين الآن / دكت المقاومة الفلسطينية، مساء أمس السبت (9/2/2008)، مغتصبة "سديروت" الاحتلالية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، والمحاذية لشمال قطاع غزة، بعدد من الصواريخ، مما أسفر عن إصابة اثنين من المغتصبين بجروح مختلفة، إصابة أحدهما بالغة الخطورة. فقد أكدت طبية وإعلامية إسرائيلية نبأ بإصابة اثنين من المستوطنين، وأن إصابة أحدهما خطرة جداً، وذلك في قصف صاروخي للمقاومة الفلسطينية على مغتصبة "سديروت"، حيث أصاب القصف مكان تواجد المستوطنين بصورة مباشرة. يشار إلى أن مصادر الاحتلال الإسرائيلي قد اعترفت أيضاً بإصابة ستة مغتصبين بحالات هلع شديدة ووقوع أضرار مادية كبيرة في المنزل الذي أصيب في القصف الفلسطيني. من جانبها؛ أعلنت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن قصف مستوطنة "سديروت" بصاروخين من طراز "قدس" مساء اليوم. وقالت السرايا في بلاغ عسكري، تلقت شبكة فلسطين الآن نسخة منه: "إن إحدى مجموعاتها المجاهدة تمكنت من قصف المستوطنة المذكورة بصاروخين، قبل أن تعود إلى أماكنها بسلام". يذكر أن فصائل المقاومة الفلسطينية لازالت مستمرة بقصفها للمغتصبات الصهيونية المحاذية للحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة، وذلك إثر تصاعد العدوان الصهيوني المتواصل على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة. وكان لحق دمار واسع في منزل بمغتصبة "سديروت" الصهيونية وأصيب ثلاثة صهاينة في نفذته "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء الجمعة (8/2/2008). وقالت وسائل الإعلام العبرية إنّ وابلاً من صواريخ "القسام" سقط مساء الجمعة على المدينة التي هجرها غالبية سكانها، وأصاب أحد الصواريخ منزلاً وألحق به دمار كبيراً وأدى إلى إصابة ثلاثة من المستوطنين الذين نُقلوا إلى المستشفيات الإسرائيلية. وذكرت تلك التقارير أنّ ثلاثين صاروخاً أُطلقت الجمعة من قطاع غزة باتجاه مغتصبات العدو. وفي ساعات ما بعد ظهر الجمعة وسّعت "كتائب القسام" مجال استهدافها لمغتصبات العدو، وأعلنت عن استهداف محطة توليد الكهرباء جنوب عسقلان بأربعة صواريخ، فيما عاودت قصف مغتصبة "نتيف هعتسرا" بصاروخين من طراز "قسام". سكان سيدروت يتظاهرون في القدس: الصواريخ ليست نكتة.. إنها تقتل وتجعلنا ننام كالفئران المختصر/
فلسطين اليوم / ذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية بأن العشرات من سكان سديروت تظاهروا ظهر اليوم الأحد أما ديوان رئيس حكومة الاحتلال ايهود أولمرت بمدينة القدس المحتلة مطالبين بالعمل على وقف الصواريخ التي تطلق من غزة. وقالت المصادر إن سكان سيدروت أغلقوا الطريق الرئيسية المؤدية إلى مدينة القدس في وجه حركة السير وهتفوا بشعارات تطالب بالعمل على وقف الصواريخ ومهاجمة قطاع غزة. موقع صحيفة يديعوت أحرونوت على الإنترنت قال إن عددا من أطفال سيدروت شاركوا في المسيرة، وطالبوا أولمرت بوضع حد للصواريخ. ونقل الموقع عن أحد الأطفال يحمل بقايا صاروخ قوله: هذا يكفي، الصواريخ تطلق علينا يوميا، إنها ليست نكتة، هذه الصواريخ تقتل..". كما قالت طالبة مدرسة لموقع يديعوت: نحن لسنا بطات في دائرة النار..". أما موقع المستوطنين 7 فقد أجرى عدة لقاءات مع أهالي سيدروت أثناء توجههم للتظاهر في القدس صباح اليوم. وقالت رينا مور يوسيف: أنا أعيش في سديروت منذ حوالي 22 عاما وأمس مر علينا يوم بالغ الصعوبة، فقد هربنا من بيوتنا بالفراش والأغطية فقط عقب سقوط عشرات الصواريخ، وهذه الصواريخ تقتل ولكن اولمرت وحماس يكبلوننا كل واحد من جهة". أما المستوطنة سيمي فقد قالت: أنا أول من سكن سديروت ونحن لا يمكننا النوم كالبشر، بل ننام مثل الفئران ولا توجد لدينا بيوت محصنة". وكانت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد تبنت الليلة الماضية قصفا استهدف سديروت وأسفر عن إصابة مستوطنين بجراح خطيرة وعشرة آخرين بحالات هلع. وفي أعقاب القصف عقدت حكومة الاحتلال جلسة مشاورات أمنية تقرر في نهايتها استمرار عمليات الاغتيال وتوسيعها لتشمل قادة سياسيين كبار في تنظيمات المقاومة استشهاد قائد من "القسام" في غارة صهيونية على رفح المختصر/
المركز الفلسطيني للإعلام / استشهد قائد ميداني في "كتائب الشهيد عز الدين القسام "، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في جريمة اغتيال جديدة اقترفتها قوات الاحتلال عبر القصف الجوي على رفح (جنوب قطاع غزة) قبيل منتصف ليل السبت / الأحد (9- 10/2). وأكدت مصادر طبية وأمنية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" استشهاد القائد الميداني في "كتائب القسام" محمد مطير (23 عاماً) من مسجد "أبو بكر الصديق" في حي البرازيل برفح، بعد استهدافه من قبل طائرات الاحتلال بصاروخ، عندما كان يسير مشياً على الأقدام قرب مسجد خالد بن الوليد في حي السلام برفح (جنوب القطاع). وقالت المصادر إن المجاهد مطير أصيب بجروح خطيرة، حيث تم نقله إلى مستشفى أبو يوسف النجار بالمدينة للمعالجة، قبل أن يعلن عن استشهاده متأثراً بالجراح التي أصيب بها. وفي وقت لاحق؛ قصفت طائرة حربية صهيونية من نوع "إف 16" الأمريكية الصنع، موقعاً لكتائب القسام في بني سهيلا بخان يونس (جنوب القطاع)، بصاروخ، مما أدى إلى إلحاق دمار كبير دون وقوع إصابات. كما عاودت بعد منتصف الليل طائرات الاحتلال شن غارة ثالثة على رفح، استهدفت منزل عطية أبو نقيرة بأربعة صواريخ في مخيم الشابورة، في حين هرعت سيارات الإسعاف للمكان. بدورها؛ زفت "كتائب القسام"، في بيان عسكري، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، الشهيد أبو مطير، وقالت إنه "شارك في الكثير من المهمات الجهادية في صفوف كتائب القسام". وقالت: "لا يزال العدو الصهيوني يشنّ حربه الشعواء ومجازره البشعة ضد شعبنا الفلسطيني المجاهد الصامد، ويتصاعد العدوان الغاشم على قطاع غزة المحاصر، ويستهدف هذا الإجرام المجاهدين والمقاومين الأحرار الذين يلقّنون الاحتلال الدروس القاسية في فنون الجهاد والمقاومة والتحدي، وفي طليعة هؤلاء الأبطال يقف قادة ومجاهدو القسام، الذين يقدّمون أرواحهم على أكفهم مقبلين غير مدبرين، ويزرعون كل يوم أشلاءهم الطاهرة في هذه الأرض ويسقونها من دمائهم الزكية لتثمر نصراً قريبا بإذن الله". وأضافت: "رسالة دم الشهيد إلى الأعداء الصهاينة .. أن المعركة سجال، وشهداؤنا في الجنة وقتلاكم في الجحيم، والرد القسامي قادم بإذن الله تعالى ليزلزل عروش العدو الصهيوني البغيض". الاحتلال يقرر اغتيال قادة "حماس" داخل فلسطين وخارجها.. ودعوات لإبادة أحياء بغزة المختصر/
على رأسهم إسماعيل هنية وقادة الفصائل المركز الفلسطيني للإعلام / قررت الحكومة الصهيونية، في جلستها الأسبوعية اليوم الأحد (10/2)، القيام باغتيال قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السياسيين، في داخل فلسطين وخارجها، وذلك في الوقت الذي تواصل استهداف قادة ومجاهدي المقاومة العسكرية في قطاع غزة. وقالت وسائل الإعلام العبرية إن جلسة المشاورات الأمنية لحكومة الاحتلال الصهيوني التي دعا لها رئيس وزراء العدو أيهود أولمرت بمشاركة وزير حربه أيهود باراك ورئيس جهاز الاستخبارات "الشاباك" يوفال ديسكن، وقائد الأركان العسكرية غابي اشكنازي، انتهت بإقرار تصعيد عمليات الاغتيال ضد قادة فصائل المقاومة السياسيين والعسكريين على حد سواء. وذكرت إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني بأنه تقرر خلال جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم الأحد (10/2) القيام باستهداف "نقاط محددة"، مرجحةًَ أن تبدأ حكومة الاحتلال باغتيال قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السياسية في داخل فلسطين وخارجها، بحجة أن أوامر إطلاق الصواريخ وتنفيذ العمليات تأتي من الداخل والخارج. وقال رئيس وزراء الاحتلال أيهود أولمرت بأن قواته الحربية ستعمل كل ما في وسعها للوصول إلى جميع "العناصر الإرهابية" المسؤولة عن إطلاق الصواريخ "بمن فيهم مطلقوها ومرسلي مطلقيها" في إشارة إلى مجاهدي المقاومة الفلسطينية وقادتهم العسكريين والسياسيين. من جهتهم؛ طالب بعض وزراء حكومة الاحتلال خلال الجلسة باغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، وذلك رداً على استمرار فصائل المقاومة الفلسطينية الصواريخ محلية الصنع على المغتصبات الصهيونية. وقال وزير البنية التحتية والاستيطان زئيف بويم: "إنه لا فرق بين المستوي السياسي والعسكري لحماس، وعلينا التعامل مع إسماعيل هنية كما تعاملنا مع الشيخ احمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي". ورداً على سؤال الصحفيين، هل هنية هدف للاغتيال؟ رد الوزير الصهيوني حاييم رامون بالقول: "كل من هو ضالع بشكل مباشر أو غير مباشر بإطلاق الصواريخ تجاه سديروت هو هدف للاغتيال". ورفض رامون دعوات اليمين المتطرف لاجتياح القطاع، وقال "وجودنا في غزة سيجعلنا ندفع ثمناً باهظاً". بدوره؛ طالب الوزير الصهيوني مئير شطريت بالرد على العمليات الفدائية الفلسطينية "بمحو أحياء في قطاع غزة"، وتحذير سكانها، معرباً عن اعتقاده بأن سكان القطاع "سيتفهمون عندها جدية الموقف الإسرائيلي"، على حد تعبيره. وقالت المصادر العبرية إن أولمرت رفض القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة. وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية أن المستوى السياسي لا يميل إلى اتخاذ قرار بالقيام بعملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها "إن السياسة لا تتغير بسبب حادث واحد مهما تكن خطورته"، مشيرةً إلى أن عملية عسكرية واسعة قد ترجئ موعد الإفراج عن الجندي الأسير في قطاع غزة منذ عام ونصف العام جلعاد شاليط وربما تعرض حياته للخطر". عقب بتر قدم إسرائيلي أصيب في سديروت..موفاز يدعو لاغتيال الزهار فورا وقال موفاز في تصريحات نقلها الموقع الالكتروني لصحيفة هآرتس العبرية اليوم الأحد، إن على إسرائيل أن تحدد أهدافها بدقة داخل قطاع غزة ثم تتحرك باتجاهها، وألا تتحدث عن مستوى سياسي أو عسكري في حماس أو غيرها من التنظيمات الفلسطينية، فكلهم عسكريون" بحسب زعمه. كما انتقد موفاز حكومة أولمرت لعدم تعاطيها بشكل جدي مع ما سماه "تهديدات الإرهاب في قطاع غزة". وتأتي تصريحات موفاز هذه عقب قرار حكومة الاحتلال البدء بتنفيذ تصفيات بحق قادة حركة حماس السياسيين وقادة فصائل أخرى في غزة، ردا على الصواريخ التي أطلقتها سرايا القدس أمس على سيدروت وأسفرت عن إصابة إسرائيليين بجراح خطيرة، وعشرة آخرين بحالات هلع. وقد ذكرت مصادر طبية إسرائيلية أن الأطباء بتروا جزءا من قدم أحد المصابين في القصف. من جهة ثانية، تظاهر صباح اليوم عشرات الإسرائيليين من سكان بلدة سيدروت قبالة ديوان رئيس حكومة الاحتلال ايهود أولمرت في مدينة القدس المحتلة وطالبوه بالعمل على وقف الصواريخ والهجوم على غزة الوفد البحريني في غزة: لن نعود إلا من خلال معبر رفح ونرفض التطبيع مع الاحتلال المختصر/
بحر يناشد الرئيس المصري السماح بعودة الوفد إلى وطنه بكرامة المركز الفلسطيني للإعلام / أكد الوفد البحريني، المتضامن مع أبناء قطاع غزة المحاصر والمتواجد في القطاع، على العودة إلى أرض البحرين من خلال معبر رفح البري الفاصل بين قطاع غزة ومصر، معبّرين عن رفضهم التام العودة من خلال معبر "كرم أبو سالم" الصهيوني. جاء ذلك خلال اعتصام نظمه المجلس التشريعي اليوم الأحد (10/2) برفقة الوفد البحريني المتضامن مع غزة المحاصرة، وذلك في مقر المجلس بمدينة غزة بحضور رئيس المجلس التشريعي بالإنابة الدكتور أحمد بحر وعدد من النواب، والنائب ناصر الفضالة رئيس اللجنة البرلمانية لمناصرة الشعب الفلسطيني والوفد الإغاثي المرافق إلى قطاع غزة. بطريقة مشروعة وقال عضو مجلس النواب البحريني ناصر الفضالة: "لقد دخلنا إلى غزة بطريقة مشروعة عبر المعبر المصري ومن خلال النقاط الأمنية المصرية"، مؤكداً على أن طريق العودة "لن يكون إلا من خلال معبر رفح". وأضاف: "نحن نعوّل على العلاقات الجيدة التي تربط بين مصر والبحرين"، مشيراً إلى أن معبر "كرم أبو سالم" الصهيوني "لا يعني لنا شيء، خاصة أنه معبر له سمعة سوداء، كما أننا نرفض التطبيع مع الاحتلال". وأوضح الفضالة أنه "في حال الإصرار على الوفد بالعودة عبر معبر كرم أبو سالم فإن الوفد البحريني سيبقى ضيفاً عزيزاً بغزة". وأردف قائلاً لأبناء قطاع غزة: "لا تشغلوا أنفسكم بنا؛ فإننا لا نريد أن نخطف الأضواء أمام ما يحدث لغزة من اجتياحات، وصواريخ الاحتلال الصهيوني، فإننا سنعود لأرض الوطن بأي حال سنعود وإن بقينا في غزة فلنا الأجر بالبقاء في أرض الرباط". وتابع "نحترم السيادة المصرية على حدودها، ولنا مطلب شرعي تكمن بعودتنا إلى أرض الوطن من خلال معبر رفح الحدودي"، مقدماً شكره لكل من شارك بالاعتصام وكل من قام بخطوة للمطالبة بعودة الوفد عبر معبر رفح إلى وطنه. وعلى صعيد آخر؛ استنكر الفضالة ما يتعرض له قطاع غزة من حصار وتوغلات الاحتلال ومجازره بالأراضي الفلسطينية، مؤكداً على أن المقاومة مشروعة أمام أبناء الشعب الفلسطيني بالدفاع عن وطنه. الوقفة التضامنية من جانبه ثمن الدكتور أحمد بحر "الوقفة التضامنية المشرّفة" لمملكة البحرين (قيادة وشعباً) نُصرة لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مقدماً شكره للجهود الكبيرة التي بذلها الوفد البحريني. وعبر عن أسفه ورفضه للإجراءات المصرية في منع الوفد البحريني من العبور من خلال معبر رفح للعودة إلى أرض البحرين، خاصة أنه كان من المقرر عودتهم الثلاثاء الماضي، كما تم رفض السماح لهم بالمرور يوم الخميس الماضي رغم التنسيق مع مصر. وعبر بحر عن استغرابه من التصريحات التي تطالب بعودة الوفد البحريني عبر معبر "كرم أبو سالم" الذي تُسيطر عليه سلطات الاحتلال سيطرة كاملة. وشدد على رفضه "المعاملة غير اللائقة وغير المبررة التي تعرض لها الوفد على معبر رفح الحدودي"، مستنكراً محاولات عودة الوفد عبر معبر "كرم أبو سالم" الذي يسيطر عليه الاحتلال وما يستتبع ذلك من تعريض مقامهم لإجراءات تفتيش مهينة ومذلة على يد الاحتلال. وقدر بحر موقف النائب الفضالة بإصرار عودة الوفد عبر معبر رفح الحدودي، وأنه لم ولن يعود عبر أيّ معبر يسيطر عليه الاحتلال، ولن يخضع أبداً لإجراءاته المذّلة، ولن يقبل التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، مهما كان الثمن. وجدد تأكيده على متانة العلاقة التاريخية الفلسطينية المصرية، وعلى أهمية الحرص الكامل على الأمن القومي المصري باعتباره الضمانة الكبرى لأمن الفلسطينيين، مطالبا القيادة المصرية "بعدم الرضوخ للحملة المسعورة التي تقودها الإدارة الأمريكية والاحتلال، بهدف تسميم الأجواء وإيقاع الفتنة بين الأشقاء المصريين والفلسطينيين". واستطرد قائلاً: "مصر الشقيقة بعمقها العربي والإسلامي أكبر من المؤامرة؛ وعليه فإن رئاسة المجلس تناشد فخامة الرئيس محمد حسني مبارك والإخوة في القيادة المصرية التدخل الفوري العاجل لتأمين عودة كريمة للوفد البحريني الشقيق عبر معبر رفح الحدودي الفلسطيني المصري إلى أرض الوطن". وفي صعيد آخر أكد الدكتور بحر على أن ما يحدث لمدينة القدس "أمر مرفوض ومستنكر"، مطالباً الشعب الفلسطيني بالعودة للوحدة الوطنية لمواجهة الاحتلال الصهيوني ومخططاته في تهويد القدس. وطالب الأمة العربية والإسلامية بأخذ دورها تجاه قضية القدس وما يحاك ضدها من عملية التهويد. باراك يكشف عن خلايا عميلة للاحتلال تعمل ضد مجاهدي المقاومة في قطاع غزة المختصر/
المركز الفلسطيني للإعلام / كشف وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك النقاب عن أن جيشه يقوم بتنفيذ عمليات "سرية" داخل قطاع غزة، دون الإعلان عنها، في إشارة لعمليات الاغتيال التي يتم تنفيذها بواسطة زراعة عبوات ناسفة أو قنابل أو حوادث تبدو عرضية. وجاءت أقوال باراك هذه خلال زيارة تفقدية قام بها لمغتصبة "سديروت" الصهيونية بالنقب الغربي داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948 عقب إصابة صهيونيين من المغتصبة بجروح خطيرة أدت إلى بتر ساق أحدهما إثر سقوط صواريخ المقاومة عليها. ورافق باراك نائبه متان فيلنائي خلال اللقاء مع رئيس بلدية سديروت ايلي مويال، فيما تظاهر سكان "سديروت" وهتفوا ضد باراك وضد الحكومة الصهيونية مطالبين بالانتقام من غزة. وعندئذ اعترف باراك أمامهم أن جيشه يقوم بتنفيذ العديد من العمليات الانتقامية ضد غزة بينها ما هو معلن وبينها ما هو مستتر ولا يعلن عنه. وكانت "ألوية الناصر صلاح الدين"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس قد كشفت أمس عن نجاة اثنين من مجاهديها من محاولة اغتيال تعرضا لها حيث تم الكشف عن عبوة زرعت في سيارتهما من قبل عملاء. وشهد قطاع غزة العديد من أعمال التفجيرات التي نفذتها عناصر منفلتة في حركة "فتح" والأجهزة الأمنية المنحلة فيما يعتقد أنه نتاج تنسيق مشترك واختراقات صهيونية لحركة "فتح" تستغل حالة الانقسام على الساحة الفلسطينية لتنفيذ عمليات اغتيال. وكان جهاز الأمن الداخلي في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية قد أحبط مخططاً إجرامياً لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف قادة بارين في حركة "حماس" وعلى رأسهم رئيس الحكومة إسماعيل هنية، حيث وضعت الخطة موضع التنفيذ إلا أن تردد الانتحاري الذي تم كشفه فيما بعد وضبط عنصر آخر خلال محاولة أخرى لتفجير احتفال الحجاج أحبط هذا المخطط. "يديعوت": تطوير خط إنتاج سلاح حصري بـ"حماس" المختصر/
المركز الفلسطيني للإعلام / كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت ان الصناعة العسكرية طورت خط انتاج حصري ينتج منظومة سلاح خاصة لمنظمة حماس في غزة، وهذه المنظومة قابلة للتفكيك الى عناصر، لتسهيل تهريبها الى القطاع، سواء عبر الانفاق او البحر او محور صلاح الدين. احد النماذج الواضحة لهذا النوع من السلاح هو صاروخ غراد يصل مداه الى 16 كيلومترا، ويسمح هذا التطوير المميز للصاروخ، الذي اخترع على نحو خاص من اجل قطاع غزة، بتفكيك الصاروخ الى اربعة اجزاء، وبعد ادخاله الى القطاع تكون ممكنة اعادة تركيب هذه الاجزاء بعضها الى بعض وانتاج صاروخ بكامل المواصفات. وقالت الصحيفة "هُربت بضع عشرات من هذا الطراز المتميز الى قطاع غزة.." ضابط في سلاح الجو الإسرائيلي: إسقاط طائرات مروحية في أجواء غزة أمر وارد فلسطين اليوم / ذكر ضابط كبير في سلاح الجو الإسرائيلي بأن احتمال إسقاط مروحيات إسرائيلية في أجواء قطاع غزة أصبح سيناريوها حقيقيا يحسب له حساب، وليس أمرا خياليا. ونقل موقع "والله نيوز" الإسرائيلي عن الضابط قوله إنه "خلال اقتحام الحدود بين رفح ومصر أدخلت المنظمات الفلسطينية صواريخ مضادة للطائرات، والآن يوجد في حوزتها صواريخ مضادة للطائرات قديمة تحمل على الكتف من نوع أي اس 7 . وأضاف: تنظيمات المقاومة في غزة تحاول طوال الوقت إدخال صواريخ متطورة لإسقاط المروحيات الإسرائيلية، وعلى ضوء هذا الاحتمال نحن حذرون بتحليق المروحيات في أجواء القطاع خشية من إسقاطها. نائية إسرائيلية: "إسرائيل" بحاجة لقيادة شجاعة تقر بوجوب الحوار مع حماس المختصر/
مركز البيان للإعلام / قالت في الكنيست الإسرائيلي زهافا غلؤون من كتلة ميرتس :ان "اسرائيل" بحاجة الى قيادة شجاعة تقر بان العمل العسكري لن يمنع استمرار اطلاق القذائف الصاروخية وانما سيؤدي الى تصعيد الاوضاع.. ودعت غلؤون الحكومة الإسرائيلية الى التحاور مع حركة حماس حول التوصل الى وقف اطلاق النار والسعي الى ارسال قوة دولية الى قطاع غزة للفصل بين الجانبين .. المقاومة تدرج 12 قياديًا أسيرًا ضمن صفقة شاليط المختصر/
مفكرة الإسلام / كشفت مصادر مطلعة أن فصائل المقاومة الثلاثة الآسِرة للجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" قدَّمت مؤخرًا قائمة نهائية بأسماء الأسرى الذين تطالب بالإفراج عنهم، من بينها 12 أسيرًا يمثلون مختلف الفصائل، مؤكدةً إصرارها على أن يكونوا ضمن صفقة التبادل المنتظرة. إحصاء: 30 بالمائة زيادة في أعداد الفلسطينيين خلال 10 سنوات المختصر/
/ CNNكشفت إحصاءات رسمية أن عدد الفلسطينيين الذين يعيشون في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، ارتفع بنسبة تصل إلى 30 في المائة، خلال السنوات العشرة الماضية، ليصل إلى 3.76 مليون نسمة. وقال المكتب المركزي الفلسطيني للإحصاء، إن التقديرات الأخيرة لعدد السكان في المناطق الفلسطينية أظهرت أن عدد سكان الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بلغ نحو 2.345 مليون نسمة، فيما قُدر عدد السكان في قطاع غزة بنحو 1.4 مليون نسمة. ومن شأن هذه التقديرات أن تثير قلق المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، حيث أن الفلسطينيين يسجلون واحداً من أعلى معدلات الإنجاب في العالم، وهو ما يثير مخاوف الإسرائيليين من أن يصبحوا أقلية مقارنة بالفلسطينيين، رغم استمرار تدفق الآلاف من اليهود إلى الدولة العبرية. ولكن مدير مكتب الإحصاء، لؤي شبانة، وفي مؤتمر صحفي السبت، أشار إلى أن التقديرات كشفت عن مفاجأة فيما يتعلق بعدد الفلسطينيين في القدس الشرقية، حيث جاءت أقل بكثير مما كان متوقعاً، مشيرا إلى أن عددهم لا يتجاوز 208 آلاف فقط. وعلى الفور سارع مسؤولون بالسلطة الفلسطينية إلى إعلان عدم قناعتهم بتلك التقديرات، حيث ذكر مستشار رئيس السلطة، محمود عباس، للشؤون الفلسطينية، حاتم عبد القادر: "نحن نشكك في هذه التقديرات." كما أعلن المسؤول الفلسطيني، في تصريحات نقلتها أسوشيتد برس، أنه على الأرجح لم يمكن للأشخاص الذين قاموا بإجراء هذا الإحصاء، الدخول إلى جميع منازل الفلسطينيين في القدس الشرقية. ومن المعتقد أن عدد الفلسطينيين سكان القدس الشرقية يزيد كثيراً على هذا العدد الذي جاء في التقدير الرسمي، نظراً لأن عددا كبيرا منهم اضطر إلى الرحيل عن المدينة واللجوء إلى عدة ضواحي بالضفة الغربية، نظراً لنقص المساكن. وكانت القوات الإسرائيلية قد قامت باحتلال القدس الشرقية خلال حرب يونيو/ حزيران 1967، وتزايدت مؤخراً حدة التوتر في المدينة، التي يسعى الفلسطينيون لإعلانها عاصمة لدولتهم المزمعة، بسبب الخطط التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية لتوسيع عدد من المستوطنات اليهودية بالمدينة التاريخية. وكان تقدير رسمي لعدد السكان في إسرائيل، أُجري خلال العام 2007، قد اظهر أن عدد اليهود يبلغ 5.45 مليون نسمة، إضافة إلى نحو 1.4 مليون عربي، فضلاً عن 310 آلاف من أصول وديانات أخرى. الضحية (92): وفاة مريض مسن جراء الحصار المطبق على غزة المختصر/
فلسطين الآن / أعلنت مصادر طبية، عن وفاة مريض مسن في قطاع غزة جراء منعه من السفر لتلقي العلاج في الخارج بسبب الحصار الإسرائيلي الظالم المتواصل منذ عامين، وتم تشديده في الثمانية شهور الأخيرة. وذكرت المصادر، أن المريض يوسف عثمان فروانة (69عاماً) من سكان مدينة خان يونس (جنوب قطاع غزة)، توفي مساء السبت (8/2/2008)، جراء منعه من السفر لتلقي العلاج، وتدهور حالته الصحية نتيجة معاناته مرض السرطان. وأضافت المصادر، أنه بوفاة المريض فروانة ارتفع عدد حالات المرضى الذين قضوا نتيجة الحصار وعدم توفر الأدوية ومنعهم من السفر للعلاج إلى 92 مريضاً، معظمهم من النساء والأطفال والرضع، وذلك منذ أوائل شهر نوفمبر من العام الماضي الغرور والجينات الصهيونية / عبدالوهاب المسيري المختصر/
فلسطين اليوم / لعل من أهم المقالات التي نُشرت عن الاستجابة الإسرائيلية لهدم السور الفاصل بين غزة ومصر ما كتبه كوبي نيف في صحيفة معاريف (28 يناير 2008) في مقال بعنوان "مع كل فشل نفاجأ بأن العالم لا يتصرف كما نريد أو وفق الغرور في جينات الصهيونية". يصف المقال في دقة بالغة الخريطة الإدراكية الصهيونية التي تُعمي المؤسسة الصهيونية عن الواقع. يبدأ المقال بالإشارة إلى أن الإسرائيليين يعتقدون حقاً أنهم قادرون على كل شيء. "فلا يتعلق الأمر بهذا الزعيم أو ذاك، هذا الحزب أو ذاك، هذه الشريحة الاجتماعية-الاقتصادية أو تلك. هذا يتعلق بنا جميعاً، من رئيس الوزراء وحتى رئيس كل بلدية. من وزير الدفاع وحتى الحارس في المجمع التجاري، جميعنا واثقون من أننا قادرون على كل شيء. أعطنا فقط نقطة نمسك بها زمام الأمور، أي ما يكفي من الدبابات والطائرات، ونحن سنحرك العالم إلى حيث شئنا. هذا التفكير المغرور لم يبدأ اليوم، بل كان معتقداً يتجذر عميقاً في جينات الصهيونية. وهكذا نحن نعود إلى التفكير، في كل مرة من جديد، بأننا قادرون على كل شيء". ثم يذكر الكاتب سلسلة الأوهام التي تساقطت: "كنا واثقين تماماً بأن بوسعنا أن نحتفظ بسيناء ومخزون النفط فيها إلى الأبد، دون أن يتمكن المصريون من عمل أي شيء في هذا الشأن. وكنا نعول ونثق بأن بوسعنا أن نحتفظ بالشعب الفلسطيني تحت الاحتلال والاستغلال إلى أبد الآبدين، دون أن يثوروا. وعندما ثاروا رغم ذلك، كنا على قناعة بأن بوسعنا أن نقمع تمردهم هذا من خلال تحطيم عظامهم". "وفي حرب لبنان الأولى كنا واثقين من أنه بوسعنا أن نفرض على لبنان النظام المرغوب فيه من جانبنا. وفي حرب لبنان الثانية مرة أخرى، كنا واثقين بأنه إذا ما استخدمنا ما يكفي من القوة، فسنخضع لبنان و(حزب الله). والآن مرة أخرى كنا واثقين من أن بوسعنا أن نحبس ونجوِّع مليون ونصف مليون إنسان إلى أن يستسملوا مرة أخرى مثلما هو الأمر دوماً، لإرادتنا". ثم يشير الكاتب إلى أن الصهاينة قد وقعوا صرعى خريطتهم الإدراكية إلى مدى إصرارهم على عدم إدراك الواقع. "والمفاجئ الأكبر هو أنه في كل مرة يعود فيها هذا المفهوم إلى الانهيار، نعود ونفاجأ من جديد بأن العالم لا يتصرف كما نريد، رغم أننا استخدمنا تجاهه كل قدراتنا التي يفترض بها أن تخضع كل من يقف في طريقنا، من خلفنا ومن أمامنا ومن كل الجوانب، بواحد، اثنين، ثلاثة". "ماذا، هل حقاً اعتقدنا أننا إذا ما حبسنا وجوعنا وظلمنا الفلسطينيين في غزة، فإنهم لن يحطموا السور مع مصر كي يحطموا جوعهم؟ وماذا، هل حقاً اعتقدنا أننا إذا بنينا استحكامات على القناة، فلن يتجرأ المصريون حتى على التفكير باجتيازها؟ ماذا، فهل حقاً اعتقدنا أننا إذا احتللنا لبنان فسيكون بوسعنا أن نعين هناك رئيساً كما نشاء ليصنع السلام معنا؟.. هل حقاً اعتقدنا أنه سيكون بوسعنا أن نبقي المستوطنات في قطاع غزة إلى الأبد؟ وهل حقاً نعتقد أنه سيكون بوسعنا أن نمنع إيران من التحول النووي بقوة الذراع الجوية، الصاروخية، الذرية عندنا؟". بعد ذكر هذه القائمة من الأوهام التي تساقطت (والتي لا يرصدها مع الأسف الإعلام العربي)، ينصح الكاتب المؤسسة الصهيونية والعقل الصهيوني بأنه "بدل العودة لإضاعة وقتنا، قوتنا، عقولنا وأنفسنا على لجان تحقيق تعود لتفحص مرة أخرى إذا كان شكل مغاير من استخدام القوة (من تجنيد الاحتياط عبر استخدام الطائرات وانتهاء بهذه العملية البرية أو تلك) كان سينجح في أن يدفع العالم إلى التصرف كما نشاء، فلعله حان الوقت لأن نفهم، في عمرنا المتقدم (فنحن بتنا أبناء 60!)، بأننا لسنا حقاً كليي القدرة، ويمكننا أخيراً أن نتعاطى مع الواقع كما هو، وليس كما نحلم". وفي وسط كل هذه الأصوات، ظهر صوت أو صوتان يقدمان رؤية مختلفة تماماً. فقد كتب "يوئيل ماركوس" مقالاً بعنوان "خمس ملاحظات على الوضع" (هآرتس 25 يناير 2008) يقول فيه: "لقد تدفق عشرات آلاف الغزيين على الأرض المصرية لشراء الغذاء والوقود، فيما كان المخربون معفيين أخيراً من حفر الأنفاق. قد يكون هذا سبب للقلق عندنا، ولكنه أيضاً يزيل الضغط الدولي عن إسرائيل كدولة مصابة بالجرائم ضد الإنسانية. من الآن سيكون القلق برمته لمبارك. ارتباط (حماس) بالإخوان المسلمين في مصر من شأنه أن يكون تهديداً زاحفاً على نظامه". ولكن يلاحظ أن تاريخ المقال هو 25 يناير 2008، أي قبل أن تظهر أبعاد الموقف كافة. والموقف عبّر عنه "جلعاد شارون" في (يديعوت أحرونوت 2008 يناير 2008) في مقال بعنوان "انتقال الشر إلى مصر"، يقول فيه: "إن انهيار السور وفتح المعبر بين قطاع غزة ورفح المصرية تطور حسن لإسرائيل، فقد أدخلوا المواد المتفجرة وسائر الوسائل القتالية في الماضي أيضاً، ولكن أصبح واضحاً للجميع الآن أننا غير مسؤولين عن مصير أهل غزة. أصبح كل شيء واضحاً الآن: هذه حدودكم، واجبكم منع التهريبات، وإذا كانت لكم أفكار في المجال الإنساني فتفضلوا وطبقوها بأنفسكم". ثم يشير الكاتب إلى أصحاب الرؤى المغايرة فيقول: "في هذه الأثناء نعجب للأصوات عندنا التي يقلقها فتح القطاع باتجاه مصر، ويقولون لنا أنظروا ما الذي سببه الضغط، كأنه يجب علينا أن نضبط أنفسنا أكثر لإطلاق النار الذي لا ينقطع علينا. وهذا بدل سماع تنفس الصعداء قليلاً لأن المسؤولية عن كومة الشر التي تُسمى قطاع غزة، قد انتقلت رسمياً إلى جهة أخرى". ومن الواضح أن كاتب المقال (وهو نجل آرئيل شارون، رئيس الوزراء والإرهابي السابق) شخص موتور وقع صريع الأوهام الصهيونية التي ترى أن سياسة الحصار والتجويع الإرهابية ستؤتي أُكلها يوماً ما، وهو ما فنّده الكتّاب الآخرون. وفي مقال في جريدة يديعوت أحرونوت (27 يناير 2008) بعنوان "العطش سيقود أهل غزة كالمسحورين لمصادر المياه الأقرب الاقتحام التالي.. الهائل.. باتجاه إسرائيل" بقلم "زئيف تسحور"، يطرح كاتب المقال متتالية جديدة لم تطرأ على بال أحد. فقد جاء في المقال: "إن المفاجأة الوحيدة في قصة اندفاع جماهير سكان قطاع غزة إلى مصر هي أن حكومة إسرائيل فوجئت بما حدث. فهل الموساد والشاباك والاستخبارات المجيدة عندنا لم تنقل إلى الحكومة المعلومات التي يعرفها كل واحد من السكان في غلاف غزة؟". "من سمع المرة تلو الأخرى، الانفجارات المخيفة لنار المدفعية في ضواحي بيت حانون كلما كان يطلق من هناك صاروخ قسّام، يمكنه أن يقدر بأن حدود المعاناة الإنسانية توشك على التحطم. من رأى في الأسبوعين الأخيرين قوافل الشاحنات المحملة بالغذاء من إسرائيل تعود من معبر كارني دون أن تنزل شحناتها، عرف أن هناك جوعاً في القطاع. لا حاجة لوحدات التنصت المجيدة للجيش الإسرائيلي كي يعرف المرء أن 10 أنفاق تهريب من الحدود المصرية بل وحتى مئات الأنفاق لا يمكنها أن تغذي مليون ونصف مليون جائع. سادتي وزراء الحكومة، كي لا تقولوا مرة أخرى إنكم فوجئتم، فإن التوقع بالاقتحام التالي الهائل، الذي سيتدحرج ككرة الثلج من القطاع، ويحطم الجدار الذي يغلف غزة، سيذهب هذه المرة ليس باتجاه مصر بل باتجاه إسرائيل. الاقتحام التالي لن يتم لأن حماس ستنظم الباصات مع الإعلام والشعارات، الاقتحام التالي سيقع في اليوم الذي تنفد فيه المياه من المخزونات الجوفية للقطاع". ثم يشير الكاتب قائلاً: "إنه ليس من الصعب حساب متى ينفد الماء، المعامل الوحيد هو سنوات من الجفاف، مثلما هو الحال هذه السنة. الوقت قصير ولكن الجفاف سيزيده قصراً". ثم يحذر الكاتب قائلاً: "إنه حينما ستندفع الكتلة الفلسطينية العطشى نحو المياه، لن يعطي أي ضابط في الجيش الإسرائيلي أمراً بإطلاق النار عليها، لن يطلق النار أي جندي. كل مخزون السلاح لدي إسرائيل سيكون عديم القيمة أمام الكتلة الإنسانية التي تتحرك بتصميم من ينعدم لديه البديل، آلاف النساء الحوامل، أمهاتهن العجائز، وخلفهن مئات آلاف الأطفال والرجال العطشى، ووجهتهم جميعاً نحو صنابير مياهنا. ساعة الرمل لهذه الهجمة مصنوعة من ملح البحر، ملح يحتل يوماً بعد يوم مخزون المياه الجوفي لغزة. العطش أقسى من الجوع لا يمكن الصمود أمامه. قوة المندفعين نحو المياه ستحطم كل سور واقٍ". وختاماً، يمكن القول: إن التقييم الحقيقي لهذا الحدث ما قاله كاتب هذا المقال: "ما حدث الآن في غزة ليس مجرد اختراق للجدران، هذا تغير استراتيجي جرد السياسة الإسرائيلية من ملابسها. نظرية التصدي للإرهاب من خلال حبس منطقة جغرافية كاملة من وراء الجدار الذي انهار، والسياسة التي رغبت في إحداث عصيان مدني ضد قيادة (حماس) انهارت، والاحتكار الذي احتفظت به إسرائيل لنفسها على عملية السلام قد تبدد وتلاشى. من الصعب على الشريك الفلسطيني الآن بدرجة أكبر إجراء مفاوضات مع إسرائيل. وهناك مسألة أشد خطورة في سيناء، يتجول الإرهابيون الآن ويستطيعون اجتياز الحدود المصرية المخترقة". والله أعلم. |








أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية